|
| |
| توصيات
الأسبوع الوطني الرابع للقرآن الكريم |
إن المشاركين في الأسبوع الوطني الرابع للقرآن الكريم الذي
نظمته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تحت الرعاية السامية
لفخامة السيد رئيس الجمهورية، بدار الإمام سيدي عبد الرحمن
الثعالبي، حي الكثبان، المحمدية، الجزائر.
في الفترة من 03 إلى 05 شعبان 1424هـ الموافق 29و30 سبتمبر
و1 أكتوبر 2003م.
وبعد الاستماع إلى الخطاب الافتتاحي لفخامة السيد رئيس الجمهورية،
والكلمة التوجيهية لمعالي السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف
التي اعتمدت كوثيقة عمل لفعاليات هذا الأسبوع.
والاستماع إلى المحاضرات القيّمة التي ألقاها ثلة من الأساتذة
والباحثين والتي تمحورت حول الأوجه العلمية المتعددة لشخصية
العلاّمة سيدي عبد الرحمن الثعالبي، والاستماع إلى حناجر طلبة
القرآن الكريم وهي تصدح بآي الكتاب العزيز ضمن المسابقة الوطنية
النهائية التأهيلية لجائزة الجزائر للقرآن الكريم. يتوجهون
بالشكر الجزيل، والامتنان العميق إلى فخامة رئيس الجمهورية
السيد عبد العزيز بوتفليقة على تفضله بالرعاية السامية لهذه
المناسبة العزيزة على الشعب الجزائري، وتكرمه بالحضور الشخصي
إلى جانب شيوخ الزوايا، ومعلمي القرآن وطلبة العلم في مؤسستهم
العامرة دار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي.
وهو ما يعكس بلا ريب الاهتمام الذي يبديه فخامته بأعلام الجزائر
وصلحائها، والاعتناء الذي ما فتئ يضمنه لكتاب الله، ولأهل
القرآن، لا سيما شيوخ الزوايا منهم. كما يعبرون لسيادته عن
اعتزازهم وافتخارهم بهذا المعلم الحضاري الذي تفضل بإنشائه
وتدشينه، بعد أن أنشأ لهم معهد القراءات وجائزة الجزائر لحفظ
القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي. وبهذه المناسبة العظيمة
يوصي المشاركون بما يلي:
مواصلة الاهتمام بكتاب الله، حفظا وتجويدا وتفسيرا؛ واستلهام
العبر لتوعية الأجيال الصاعدة بما يحمله من قيم سامية.
زيادة الاعتناء بمؤسسات تحفيظ كتاب الله، من زوايا، ومدارس
قرآنية، ومعاهد تكوين، حتى ترجع للجزائر ريادتها في مجال الإقراء.
إحياء سنة الإجازة في القراءات على مستوى المساجد والمدارس
القرآنية والزوايا، حتى تعود الجزائر كما كانت من قبل قبلةً
لطلبة القراءات بمختلف رواياتها.
- رعاية مهد العلامة سيدي عبد الرحمن الثعالبي وترقية الزاوية
التي تسيره، والاعتناء بمقام الشيخ وضريحه، بترقيته إلى مستوى
مؤسسة علمية وثقافية وروحية، وإعادة بعث مكتبته.
تشجيع الباحثين على تحقيق تراث الشيخ عبد الرحمن الثعالبي
وإخراجه من حال المخطوط إلى حال المطبوع، وضمان نشره بين أبناء
الجيل حتى يتشبعوا بالثقافة الدينية التي ساد بها أجدادهم.
دعوة المشرفين على أسبوع القرآن الكريم إلى طبع وتوزيع
أشغال الملتقى العلمي الذي خصص لشخصية العلامة سيدي عبد الرحمن
الثعالبي.
تشجيع الناشئة على ارتياد المدارس القرآنية، وتشجيع المشرفين
على هذه المدارس على توفير وسائل الاستقبال والرعاية، حتى
نجنّب أبناءنا مزالق الشيطان، ونحميهم من أنواع الانحراف التي
أصبحت تتربص بالشباب.
وفي الأخير فإن المشاركين، يتوجهون بعبارات الامتنان، والاعتراف
بالجميل لجنود الخفاء الذين بنوا هذا المعلم الثقافي الحضاري
في آجال قياسية، ولأولئك الذين رعوا هذا اللقاء بالهبات، والحماية،
والإشهار، والدعاء. ويرفعون أكفّهم لخالق السماوات والأرضين
أن يجازيهم خير الجزاء، وأن يوحد كلمة الجزائريين، ويجعلهم
أذلة على بعضهم أعزة على أعدائهم، وأن يوفق ولي أمر هذا الوطن
المفدى لخدمة البلاد والعبـاد، وأن يجعل له بطانة صالحة صادقة
مخلصة. آمين، والحمد لله رب العالمين.
|
|
|
|