يبتدئ وقتها من تبين الخيط
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر و المراد به الفجر الذي
تحل به الصلاة، و أما الأكل بعده في رمضان عمدا ففيه القضاء
و الكفارة، و احتياطا للصيام و تبعا للسنة جعلت مهلة (10
دقائق) و هي مقدار قراءة (50) آية مدة الإمساك، فمن أكل
فيها قبل طلوع الفجر فلا شيء عليه
صلاة
الفجر
يبتدئ دخول وقت الظهر من
الزوال في جميع جهات القطر، و يحسن تأخير أدائها بربع القامة،
فحدد وقت الآذان بالواحدة و عشرين دقيقة، لأن ذلك يناسب
أغلب جهات الوطن. وقد روعي ذلك في الوسط و يجوز تقديمها
في الشرق وتأخيرها في الغرب عن هذا الوقت
صلاة الظهر
يبتدئ وقتها بأن يصر ضل كل شيء مثلة بعد الزوال،
و لها وقت تشترك فيه مع الظهر في الوقت الإختياري ، و مقداره
صلاة أربع ركعات ، ثم يمتد وقتها الإختياري ??إلى الإصفرار
، و في الحديث الصحيح " و من أدرك ركعة منها قبل مغيب
الشمس فقد أدرك الصلاة "
صلاة
العصر
يبتدأ وقت المغرب بمغيب قرص الشمس و ينتهي وقتها
الإختياري بمقدارها يتوضأ و يصلي ، و قيل يمتد إلى مغيب
الشفـق و هو رأي الإمام مالك
صلاة المغرب
يبتدئ وقتها بمغيب الشفق الأحمـر ، وقدر الشفق
بساعة في الجنوب ، و يزيد عنه في الشمال، و التقدير المناسب
لجميع أنحاء القطر هـو هو ساعة و نصف بعد المغرب